ابراهيم بن عمر البقاعي

36

النكت الوفية بما في شرح الألفية

الكلمة المشكلة انظر الموضع السابق ، بل كان من مزيد دقته وجودت قريحته وشدة إتقانه أنه كان يكتب حرفاً صغيراً تحت الحرف الذي يخشى اشتباهه بحرف يشبهه ، وكان أحياناً يضع علامة الإهمال على الحرف المهمل إشارة إلى أنه مهمل غير معجم ، وقد وضح في كثير من الأماكن بعض العبارات كأن يقال : الشيخ فيكتب فوقها بحرف صغير : ( ( أي : العراقي ) ) أو يقال شيخنا فيكتب : ( ( أي : ابن حجر ) ) وغيرها كثير كذلك شرح الناسخ كثيراً من المصطلحات التي كانت ترد في الكتاب من غريب ونحوه ، بل كان في بعض الأحيان ينقل في الحاشية فوائد عن شيخه البقاعي كما جاء في 1 / 419 : ( ( قال شيخنا : كان عنده ثمانون فراشاً للمحدّثين يحررون معه السند ) ) على أن هذه الفائدة قد جاءت في متن الكتاب في المجلد الثاني صفحة 397 ومن فوائده أيضاً أنه علق في صفحة 467 من الجزء الأول فقال في الحاشية : ( ( المنكر يقابله المعروف ، والشاذ يقابله المحفوظ ) ) ، وفي المجلد الأول صفحة 617 عرف الوجادة ، وإن مما يحزن أن هذه النسخة ليست كاملة بل هي تمثل الجزء الأكبر من الكتاب وتنتهي في مطبوعتنا هذه في الجزء الثاني صفحة 194 وجاء في آخر النسخة : ( ( آخر الجزء الأول ، ويتلوه في الثاني إن شاء الله تعالى / 301 أ / : ( ( صفة رواية الحديث وآدابه ) ) ، والحمد لله رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، فرغ منْ كتابته ، فِي يوم الأحد المبارك الخامس من شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثمانين وثمان مئة ، والحمد لله رب العالمين ، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وسلم ) ) . الثانية : نسخة من محفوظات دار المخطوطات العراقية تحت الرقم [ 8668 ] وهي نسخة جيدة واضحة ومقروءة ، خطها نسخي عادي كُتَبت قبل ( 851 ه‍ ) ، وجاء